Khoutba du 29 juin 2007

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
دار القاسم


الحمد لله الذي أوجب لرسوله حقوقاً هي من لوازم الإيمان، وفضَّله خصَّه بخصائص لا يشاركه فيها ملك ولا إنسان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المتفرد بالوحدانية والكبرياء والسلطان، الذي له كل اسم حسن ووصف جميل وهو الرحيم الرحمن، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث إلى الإنس والجان، اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وعلى أصحابه والتابعين لهم بإحسان.

أخي المسلم.. أختي المسلمة

فإن الله تعالى بقدرته وسلطانه بعث نبينا محمد وخصّه وشرّفه تبليغ الرسالة فكان رحمةً للعالمين وإماماً للمتقين وجعله هادياً للطريق القويم فلزم على العباد طاعته وتوقيره والقيام بحقوقه ومن حقوقه أن الله اختصه بالصلاة عليه وأمرنا بذلك في كتابه الحكيم وسنة نبيه الكريم حيث كتب مضاعفة الأجر لمن صلّى عليه فما أسعد من وفق لذلك ولما لهذا الأمر من أهمية عظمى وأجر عظيم حرصنا على إخراج هذا الخطبة والتي فيها حث على الإكثار من الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

فاللهم صل وسلم على نبيك وخليلك محمد ما تعاقب الليل والنهار.

قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56].

قال ابن كثير رحمه الله: ( المقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه تصلي عليه الملائكة ثم أمر الله تعالى العالم السفلي بالصلاة والسلام عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعاً ) أ.هـ.

والسلام: هو السلامة من النقائص

وكما قال القاضي أبو بكر بن بكير: ( افترض الله على خلقه أن يصلوا على نبيه ويسلموا تسليماً، ولم يجعل ذلك لوقت معلوم. فالواجب أن يكثر المرء منها ولا يغفل عنها ).

و من المواطن التي يستحب فيها الصلاة والسلام على النبي ويرغب فيها:

1- قبل الدعاء:

قال فضالة بن عبيد: سمع النبي رجلاً يدعو في صلاته فلم يصل على النبي فقال النبي : { عجل هذا! } ثم دعاه فقال له ولغيره: { إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النبي، ثم ليدع بعد بما يشاء [1]).

2- عند ذكره وسماع اسمه أو كتابته:

قال : { رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ[2]

3- الإكثارمن الصلاة عليه يوم الجمعة:

عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله : { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ.. [3]

4- الصلاة على النبي في الرسائل وما يكتب بعد البسملة:

قال القاضي عياض: ( ومن مواطن الصلاة التي مضى عليها عمل الأمة ولم تنكرها: ولم يكن في الصدر الأول، وأحدث عند ولاية بني هاشم – الدولة العباسية – فمضى عمل الناس في أقطار الأرض. ومنهم من يختم به أيضاً الكتب ).

5- عند دخول المسجد وعند الخروج منه:

عن فاطمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : { إذا دخلت المسجد فقولي بسم الله الرحمن الرحيم والسلام على رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا وسهل لنا أبواب رحمتك فإذا فرغت فقولي ذلك غير أن قولي: وسهل لنا أبواب فضلك } [

فكيف نصل على النبي :

قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] فالأفضل أن تقرن الصلاة والسلام سوياً استجابةً لله عز وجل فهذا هو المجزئ في صفة الصلاة عليه الصلاة والسلام. .

و من فضيلة الصلاة على النبي والسلام عليه:

عن عمر قال سمعت رسول الله يقول: { إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وصلوا عليّ فإنه من صلّى عليّ مرة واحدة صلى الله عليه عشراً ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة } [

قال : { من صلّى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي } [].

وقال : { من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً } [

وعن جابر بن عبدالله، قال: قال النبي : { من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له الشفاعة يوم القيامة } [رواه البخاري في صحيحه].

ذم من لم يصل على النبي :

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { رغم أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ، رغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك أبواه عند الكبر فلم يُدخلاه الجنة [8]

وعن علي بن أبي طالب عنه أنه قال: { البخيل كل البخل الذي ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ [9]

وعن أبي هريرة قال أبو القاسم : { أيّما قوم جلسوا مجلساً ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على النبي كانت عليهم من الله تره إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم } [أخرجه الترمذي وحسنه أبو داود].

الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه :

ذكر ابن القيم 39 فائدة للصلاة على النبي منها:

- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.

- حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.

- أن يرفع له عشر درجات.

- أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين.

- أنها سبب لشفاعته إذا قرنها بسؤال الوسيلة له، أو إفرادها.

- أنها سبب لغفران الذنوب.

- أنها سبب لكفاية الله ما أهمه.

- أنها سبب لقرب العبد منه يوم القيامة.

- أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة الملائكة عليه.

- أنها سبب لرد النبي الصلاة والسلام على المصلي.

- أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.

- أنها سبب لنفي الفقر.

- أنها سبب لدوام محبة الرسول وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه فسيتضاعف حبّه له وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه، وإذا أعرض عن ذكره وإحضار محاسنه يغلبه، نقص حبه من قلبه، ولا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ولا أقر لقلبه من ذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحب ونقصانه في قلبه والحس شاهد بذلك.

- أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه، فإنه كلما أكثر الصلاة عليه وذكره، استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به، بل يصير ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه ويقتبس الهدي والفلاح وأنواع العلوم منه، فأهل العلم العارفين بسنته وهديه المتبعين له كلما ازدادوا فيما جاء به من معرفة، ازدادوا له محبة ومعرفة بحقيقة الصلاة المطلوبة له من الله.

وختاماً فليس المقصود من هذه الرسالة ترديد ألفاظ الصلاة والسلام على النبي وإنما الأمر الواجب على كل مسلم ومسلمة المتابعة له في كل أعماله وأقواله وعدم الابتداع فيه، ذلك أن المتابعة له شرط لقبول العمل وإن من محبة الله عز وجل اتباع سنة نبيه كما قال تعالى على لسان النبي : قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاَتَّبِعُونِي يُحبِبكُمُ اللهُ وَيَغْفِر لَكُم ذُنُوبَكُم وَاللهُ غَفَورٌ رَّحِيمٌ [آل عمران:31

وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين.

Version anglaise : http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-English-Ask_Scholar/FatwaE/FatwaE&cid=1119503543992

In the Name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

All praise and thanks are due to Allah, and peace and blessings be upon His Messenger.

Dear brothers and sisters, we would like to state that Allah’s prayer for the Prophet is a mercy that He bestows on him. Likewise, the angels’ prayers for the Prophet are a means of seeking forgiveness for him, and the believers’ prayer for the Prophet is a supplication for him. So we are asking Allah to bless the Prophet not literally pray for him as we pray for Allah our Creator.

“Allah Almighty says: ” Allah and His angels shower blessings on the Prophet. O you who believe! Ask blessings on him and salute him with a worthy salutation.” (Al-Ahzab: 56)

Various texts prove that Allah has bestowed on His Prophet (peace and blessings be upon him) countless blessings, yet we are still enjoined to seek Allah’s Blessing for the Prophet. This is an expression of our love for the Prophet (peace and blessings be upon him) which is in turn an indication of our deep faith in Allah.

It is reported that the Prophet (peace and blessings be upon him) says: “None of you is considered a true believer until he loves me more than his parents and all other people.” And there are other versions conveying the same meaning.

Some scholars say that by seeking Allah’s Blessing for the Prophet (peace and blessings be upon him) we are not interceding for him since we are not in a position to intercede for such a great person as the Prophet. However, Allah has enjoined us to reward those who do us good and pray for them if we cannot fully reward them. Since we cannot reward our Prophet for what he has done for us then we are enjoined to pray for him.

There is no specific formula for sending peace and blessings upon the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him). However, some scholars say that the best formula is the one mentioned in the following narration of al-Bukhari:

“O Allah! Send Your Mercy on Muhammad and on the family of Muhammad, as You sent Your Mercy on Abraham and on the family of Abraham, for You are the Most Praise-worthy, the Most Glorious. O Allah! Send Your Blessings on Muhammad and the family of Muhammad, as You sent your Blessings on Abraham and on the family of Abraham, for You are the Most Praise-worthy, the Most Glorious.”

Here are some Hadiths that encourage a Muslim to send peace and blessings upon the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him):

1- The Prophet (peace and blessings be upon him) says, “He who sends (Allah’s) blessings upon me once, Allah will bless him ten times.” (Reported by Muslim)

2- The Prophet (peace and blessings be upon him) says, “Whenever someone seeks Allah’s blessings for me, Allah returns the soul to my body until I reply to his salutation.” (Reported by Abu-Dawud)

3- Also, He says: “Those who are most deserving of my intercession on the Day of Judgment are those who used to increasingly seek Allah’s Blessing for me.” (Reported by At-Tirmidhi)

4- Another hadith states: “The miser is the one who hears my name mentioned and does not seek blessings for me.” (Reported by At-Tirmidhi)

The purpose is not only to seek for allah’s blessings for our Prophet (saaws) but it’s also to remember arrassoul (saalws) , his dids and acts, to follow the sounnah , to love him, to avoir poverty and above all to obey Allah soubhanou wa taalaa.

version farncaise

http://www.islamophile.org/spip/article1119.html

Allâh Tout Puissant dit : « Certes, Allâh et Ses Anges prient sur le Prophète ; ô vous qui croyez priez sur lui et adressez lui vos salutations. » [

Les savants sont d’avis que la “prière” d’Allâh sur Son Prophète – paix et bénédictions sur lui – est une Miséricorde qu’Il déverse sur lui. De même, les prières des anges sont une invocation du Pardon de Dieu en sa faveur, et celles des croyants une invocation en sa faveur. En effet, nous sommes invités à prier Allâh d’augmenter Ses honneurs et Ses faveurs envers le Prophète – paix et bénédictions sur lui.

De nombreux textes montrent avec certitude qu’Allâh a accordé à Son Messager – paix et bénédictions sur lui – d’innombrables bienfaits. Cependant notre invocation constitute un geste d’amour envers lui. En effet, notre amour pour le Messager de Dieu est un signe de notre foi profonde en Allâh – Exalté soit-Il. Il est rapporté que le Prophète – paix et bénédictions sur lui – a dit : « Aucun d’entre vous ne sera considéré comme un vrai croyant tant qu’il ne m’aimera pas plus que quiconque, ses parents y compris. » Et il y a d’autres variantes ayant la même signification.

Quant au statut de la prière sur le Messager, il y a diverses opinions que nous déclinons comme suit :

- De manière générale, la prière sur le Prophète doit être prononcée et n’est pas soumise à une limite. Mais le minimum requis pour mériter la rétribution divine c’est de prier sur le Prophète – paix et bénédictions sur lui – au moins une fois dans la vie.

- Il est recommandé de prier abondamment sur lui, sans se restreindre à un nombre de prières précis.

- Il est nécessaire de prier et d’appeler la paix sur le Prophète – paix et bénédictions sur lui – chaque fois qu’il est mentionné.

- Certains estiment que c’est un devoir de le faire dans chaque assemblée.

Il n’y a pas de formule spécifique pour prier sur le Prophète Muhammad – paix et bénédictions sur lui. Cependant, des savants estiment que la meilleure formule est celle qui est connue sous le nom de Prière Abrahamique qui est récitée régulièrement dans la seconde partie du tashahhud à la fin des prières quotidiennes [

Voici quelques hadiths rappellant les vertus de la prière sur le Prophète et encourageant le musulman à commettre cette œuvre pie.

  1. Le Prophète – paix et bénédictions sur lui – a dit : « Celui qui priera sur moi une fois, Allâh priera sur lui dix fois. » [
  2. Le Prophète – paix et bénédictions sur lui – a dit : « A chaque fois que l’un d’entre vous prie sur moi, Allâh me rend mon âme afin que je lui réponde. » [
  3. Il a dit également : « Ceux qui mériteront le plus mon intercession au Jour Dernier seront ceux qui auront prié sur moi le plus souvent. » [
  4. Un autre hadith nous enseigne : “Le pingre est celui qui, en entendant mon nom, ne prie pas sur moi.” [

Chers frères, il va de soi que la prière sur le prophète (saaws) est une chance pour nous pour nous rappeler arrassoul saawa et ce qu’il a fait, vécu et endurer pour l’islam, non seulement c’est une chance amis comme le mentionnait les hadith on est rétribué pour cela.

Mais il ne faut pas oublier qu’il est plus pertinent de suivre assounnah en meme temps que de prier sur arrassoul car le but est de faire vivre la sounnah et de s’en inspirer pour essayer de suivre celui dont « les qualités étaient le coran » (Aicha, RAA)

Notes[10]

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ، قَالَ
تَعَالَى:
]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[() ويَقُولُ الرسولُ r :مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً([12]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ أُمَّتَنَا عَلَى الْخَيْرِ وَالسَّدَادِ، اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، وَاجْعَلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.


[1] } [رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد بإسناد صحيح وصححه ابن حبّان والحاكم ووافقه الذهبي].

[2] } [رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه والحاكم وقال الألباني إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح].

[3] } الحديث [رواه أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي].

[4] رواه ابن ماجه والترمذي وصححه الألباني بشواهده].

[5] رواه مسلم].

[6] أخرجه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني

[7] رواه مسلم وأحمد والثلاثة].

[8] } قال عبدالرحمن وهو أحد رواة الحديث وعبدالرحمن بن إسحاق وأظنه قال: { أو أحدهما } [رواه الترمذي والبزار قال الألباني في صحيح الترمذي حسن صحيح].

[9] } [أخرجه النسائي والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع].

[10] [ 1] Sheikh `Atiyyah Saqr est l’ancien Président du Comité de Fatwâ d’Al-Ahzar.

[ 2] Sourate 33, Al-Ahzab, les Coalisés, verset 56.

[ 3] « Ô Allâh ! Prie sur Muhammad ainsi que sur la famille de Muhammad, comme Tu as prié sur Abraham et sur la famille d’Abraham. Tu es certes Digne de louanges et de gloire. Ô Allâh ! Bénis Muhammad ainsi que la famille de M uhammad, comme Tu as béni Abraham et la famille d’Abraham. Tu es certes Digne des louanges et de gloire. »

[ 4] Hadith rapporté par Muslim.

[ 5] Hadith rapporté par Abû Dâwûd.

[ 6] Hadith rapporté par At-Tirmidhî.

[ 7] Hadith rapporté par At-Tirmidhî.

([11]) الأحزاب :56 .

([12]) مسلم : 384.

Cette entrée a été publiée dans Sermons. Ajouter aux Favoris le permalien.

Répondre

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Gravatar
Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Twitter picture

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s