Khoutba du 8 février 2008

مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ

الحمدُ للهِ الذِي شرَحَ صدورَنَا بالإسلامِ، وهدَى بصائرَنَا بالقرآنِ، فلَهُ الحمدُ كمَا ينبغي لجلالِ وجهِهِ وعظيمِ سلطانِهِ، وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ القائلُ: “الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ،لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ([1]) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ:

يَـٰٓأَيُّہَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ       آل عِمرَان

يَـٰٓأَيُّہَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ۬ وَٲحِدَةٍ۬ وَخَلَقَ مِنۡہَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡہُمَا         رِجَالا كَثِيرً۬ا وَنِسَآءً۬‌ۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَ‌ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبً۬ا      النِّسَاء

يَـٰٓأَيُّہَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلاً۬ سَدِيدً۬ا (70) يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَـٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ ۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا    الاٴحزَاب

 

عبادَ اللهِ : إنَّ مِنْ أجلِّ أهدافِ الإسلامِ أنْ يُؤلِّفَ بيْنَ قلوبِنَا وأنْ يُوَحِّدَ بَيْنَ صفوفِنَا، وأنْ تَجتمِعَ كلمتُنَا، وتلتقِيَ قلوبُنَا علَى الخيرِ والهدَى، وتسودَ بينَنَا المحبةُ والمودةُ والتعاونُ، وذلكَ إذَا رَاعَيْنَا الحقوقَ التِي أرشدَنَا إليهَا النبيُّ r فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ : “حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ” قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: “إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ ، وَإِذَا مَاتَ فَاتْبَعْهُ“([2]).

Le but de l’islam est de rassembler les gens autour de la vérité unique, l’harmonie de la société et la paix intérieure sont les objectifs de cette religion parmi tant d’autres

Mais afin que ces buts se réalisent il faut respecter les droits de chacun dans la société

D’après ‘Abû Hurayra (qu’Allah soit satisfait de lui),
L’Envoyé de Dieu a dit : “Un musulman a six devoirs à accomplir à l’égard de son prochain (musulman). “Lesquels, Envoyé de Dieu ?”, demanda-t-on ? Il répondit : “C’est de le saluer quand tu le rencontres, répondre à son invitation, lui donner conseil quand il te le demande, lui souhaiter la miséricorde de Dieu quand il éternue et dit “louange à Dieu”, lui rendre visite quand il est souffrant, et suivre son convoi funèbre quand il meurt”(172)..

 

وهذِهِ الحقوقُ الستةُ مِنْ حقوقٍ كثيرةٍ بيَّنَهَا النبيُّ r ينبغِي علَى كُلِّ مسلمٍ أنْ يتحَلَّى بِهَا وأنْ يقومَ بِهَا، فأوَّلُ هذهِ الحقوقِ إفشاءُ السلامِ، والسلامُ اسمٌ مِنْ أسماءِ اللهِ جلَّ وعلاَ، وقدْ جعلَ اللهُ السلامَ تحيةً فيمَا بينَنَا ، قالَ تعالَى :﴿ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ﴾([3])

Quand donc vous entrez dans des maisons, adressez-vous mutuellement des salutations venant d’Allah, bénies et agréables (nour 61)

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r : “وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ ([4]).

فالسلامُ سببٌ لسلامةِ القلوبِ وتآلُفِهَا واجتماعِ الكلمةِ، ولذلكَ شرعَهُ رَسُولُ اللَّهِ  r فِي كلِّ حالٍ، فيسلمُ الصغيرُ علَى الكبيرِ، ويسلمُ الماشِي علَى القاعِدِ، ويسلمُ القليلُ علَى الكثيرِ، ومتَى شاعَ هذَا السلامُ فِي مجتمعِنَا وأكثَرْنَا منهُ حَلَّ الانشراحُ والأُنْسُ، وسادَتِ الأُلْفَةُ والمحبةُ بينَ أفرادِ المجتمعِ .

عبادَ اللهِ : ومِنْ حقوقِ المسلمِ علَى المسلمِ إجابةُ دعوتِه، فإذَا دعَاكَ أخوكَ المسلمُ فأجِبْ دعوَتَهُ مَا لَمْ تَكُنْ إثْمًا، وهذَا الحقُّ مِمَّا يؤلِّفُ القلوبَ ويَجمعُ الكلمةَ ويُدخِلُ السرورَ علَى أَخيكَ ولاَ سيمَا فِي الأفراحِ والمناسبات، ولهذَا يقولُ رَسُولُ اللَّهِ r : “مَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ([5]). ويقولُ r: “مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ ([6]). فإجابةُ الدعوةِ فيهَا تآلُفٌ ومحبةٌ، والاعتذارُ عَنْ إجابةِ الدعوةِ لِسببٍ من الأسباب خيْرٌ مِنَ الإعراضِ والتجاهُلِ.

أيهَا المسلمونَ : ومِنْ حقِّ المسلمِ علَى المسلمِ أَنْ ينصَحَهُ إذَا استنصَحَهُ واستشارَهُ فِي أمرٍ عَرَضَ لهُ، وهذهِ النصيحةُ أمانةٌ، فانصَحْ أخاكَ بِمَا تُحبُّ لنفسِكَ، فإنَّ مِنْ كمالِ الإيمانِ أنْ تُحبَّ لأخيكَ مَا تُحبُّ لنفسِكَ، وإياكَ أنْ تُشِيرَ عليهِ بِمَا لاَ ترَى فيهِ المصلحةَ، فذلكَ غِشٌّ مِنْكَ لأخيكَ ، والنصيحةُ  تكونَِ فِي الدِّينِ والدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ العلمِِ والخبرةٌٌَ ، فعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِىِّ -رضيَ اللهُ عنهُ- أَنَّ النَّبِىَّ r قَالَ: “الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ([7]).

 وقدْ جعلَ رَسُولُ اللَّهِ r النصيحةَ قرينةً لأركانِ الإسلامِ، فعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ r عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ([8]).

فالْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يخذلُهُ ولاَ يحقرُهُ ، بلْ يُحبُّ لهُ مَا يُحبُّ لنفسِهِ ويكرَهُ لهُ مَا يكرَهُ لنفسِهِ ، وهذَا هوَ الإيمانُ الصادقُ.

ومِنْ حقِّ أخيكَ عليكَ إذَا عطسَ وحمدَ اللهَ تعالَى فقالَ : الحمدُ للهِ. أنْ تشمِّتَهُ بقولِكَ : يرحمُكَ اللهُ . فأنتَ تدعُو لهُ بالرحمةِ، وهوَ يُجيبُكَ بقولِهِ: يهديكُمُ اللهُ . وهكذَا المسلمونَ يعينُ بعضُهُمْ بعْضاً علَى الخيرِ.

عبادَ اللهِ : ومِنْ حقِّ المسلمِ عيادتُهُ إذَا مَرِضَ، ففِي عيادتِهِ تسليةٌ  ومواساةٌ لهُ فِي مرضِهِ ، وإشعارُهُ بأنَّ إخوانَهُ يتألَّمُونَ لأَلَمِهِ ، ويَحزنُونَ لِحُزنِهِ ، ويفرحونَ لفرحِهِ ، ويدعونَ لهُ بالشفاءِ ويتمنونَ لهُ العمرَ الطويلَ والعملَ الصالِحَ .

 

ومِنْ حقِّ المسلمِ إذَا ماتَ أنْ تتبَعَ جنازَتَهُ، وتصلِيَّ عليهِ، فإنَّ المسلمَ محتاجٌ إلَى دعوةٍ صادقةٍ مِنْ أخيهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r:  “مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً لاَ يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئاً إِلاَّ شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيه([9]). وفِي اتباعِ الجنازةِ مواساةٌ لِمُصابِ أهلِهِ وأقاربِهِ وشعورٌ بِمَا أَلَمَّ بِهِمْ، تلكَ هيَ تعاليمُ سيدِنَا محمدٍ r فِي الْتحامِ المسلمينَ فِي حياتِهِمْ وتوادِّهِمْ وتعاطفِهِمْ ، يعينُ الأخُ أخاهُ، ويرحمُ المسلمُ أخاهُ، فَهُمْ كالجسدِ الواحدِ، وقدْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ r يقومُ علَى جنائزِ أصحابِهِ، ويدعُو لهمْ بالمغفرةِ والرحمةِ .

أسألُ اللهَ أنْ يعينَنَا علَى أداءِ هذهِ الحقوقِ والقيامِ بِهَا.

أقولُ قولِي هذَا وأسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ .

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ علَى إحسانِهِ، والشكرُ لهُ علَى توفيقِهِ وامتنانِهِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الداعِي إلَى جناتِهِ ورضوانِهِ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ أخلاقَ الإسلامِ متَى تخلَّقَ بِهَا المسلمونُ ازدَادَ الإيمانُ فِي قلوبِهِمْ وقوِيَ فِي نفوسِهِمْ، وتحققَ التآلُفُ والتراحُمُ فيمَا بينَهُمْ، فالإسلامُ أقوالٌ وأعمالٌ، تُرْجِمَتْ فِي حياةِ النبيِّ r وفِي أخلاقِهِ، فكانَ أعظمَ الناسِ إفشاءً للسلامِ، وأسرَعَهُمْ إجابةً للداعِي، وأنْصَحَ الخلقِ للخلقِ، وكانَ يُشَمِّتُ العاطسَ، ويعودُ المرضَى، ويتبعُ الجنَازَةَ، وكانَ r علَى خُلُقٍ عظيمٍ كمَا وصفَهُ ربُّهُ سبحانَهُ وتعالَى فقالَ: ]وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ[([10]) وكانَ r متخلقًا بأخلاقِ القرآنِ، وَلَمَّا سُئِلَتِ السيدةُ عَائِشَةُ رضيَ اللهُ عنهَا عَنْ خُلُقِهِ قَالَتْ : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ([11]) .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ، قَالَ
تَعَالَى:] إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [([12]) ويَقُولُ الرسولُ r: “مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً ([13])  اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ أُمَّتَنَا عَلَى الْخَيْرِ وَالسَّدَادِ، اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، وَاجْعَلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.    اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) البخاري : 2442 .

([2]) مسلم : 2162 وأحمد 9080 واللفظ له .

([3]) النور : 61.

([4]) أبو داود : 5193 .

([5]) مسلم : 1432 .

([6]) أبو داود : 1672 .

([7]) مسلم 55.

([8]) متفق عليه .

([9]) مسلم : 948 .

1- القلم : 4.

2- مسند أحمد : 26044.

([12]) الأحزاب :56 .

([13]) مسلم : 384.

Laisser un commentaire