Mise en garde contre la célébration du “Mawlid An-Nabawi”
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الداعي إلى طاعة ربه المُحذر من الغلو والبدع والمعاصي
وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتبع هداه إلى يوم الدين. أما بعد
﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون﴾ آل عمران : 102
﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ النساء: 1
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ﴾ الأحزاب : 71-72.
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر بإتباع شرع الله ورسوله, والنهي عن الابتداع في الدين ,
قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
وقال تعالى : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون )
وقال تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ),
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ).
وفي رواية لمسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )
وقال رسول الله: ( ومن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد، وإياكم من محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)
وقد قال إمام دار الهجرة مالك رحمه الله: ( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم
أن محمداً خان الرسالة لأن الله يقول ( اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ .دِيناً ) [المائدة:3] فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً
وقال الإمام الشافعي رحمه الله: ( من استحسن فقد شرع )
وقال الإمام أحمد رحمه الله: ( أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله
والاقتداء بهم وترك البدعة وكل بدعة ضلالة)
البدعة لغة: ما أحدث على غير مثال سابق.
وشرعاً: هي طريقة مخترعة في الدين تضاهي الشريعة فهي ضد السنة.
قال عروة بن مسعود لقريش
ياقوم ! والله لقد وفدت على كسرى وقيصر والملوك ، فما رأيت ملكا يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً صلى الله عليه وسلم ، إذا أمرهم بأمر ابتدروا أمره ، وما يحدون إليه النظر تعظيما له(.
ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيدا واحتفالا ، ولو كان ذلك مشروعا ما تركوه .
حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي
ممنوع ومردود:
أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه
أحدثه الشيعة الفاطميون بعد القرون المفضلة لإفساد دين المسلمين
اتهام الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ( اليوم أكملت لكم دينكم )
في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى ( خالفوا المشركين ) ( من تشبه بقوم فهو منهم )
وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله
( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله )
( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو )
( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء/171
إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى
( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) يونس/18
مناقشة
دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم
إنما تعظيمه صلى الله عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى الله عليه وسلم
الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان
الحجة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم
وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة :
( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) الأنعام/116
إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الآذان والإقامة والخطب ، وكلما ردد المسلم الشهاتين بعد الوضوء وفي الصلوات ، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره ، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره ويصل إليه في الأجر مثل أجر العامل
والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي
( ورفعنا لك ذكرك ) الشرح/4
الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم ومن قبيل البدعة الحسنة
البدعة لا تُقبل من أي أحد كان و
ليس في البدع شيء حسن
حجة بدعة حسنة قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح : ( نعمت البدعة هذه )
البدعة اللغوية لا الشرعية
لو كان حبك صادقاً لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع
فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي إحياء سنته ، والعض عليها بالنواجد ، ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال ، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة ، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع ، وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين ، فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص والمتابعة ، قال تعالى : ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة / 112 ، فإسلام الوجه لله الإخلاص لله ، والإحسان هو التابعة للرسول وإصابة السنة
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
) (مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ أُمَّتَنَا عَلَى الْخَيْرِ وَالسَّدَادِ
” يا ودود يا ودود ، ياذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما يريد،
نسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك، ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك و نسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت،يا مغيث أغثنا، يا مغيث أغثنا يا مغيث أغثنا
أنا نستغفرك ونتوب إليك لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم ,أنا نستغفرك ونتوب إليك لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم ,أنا نستغفرك ونتوب إليك لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر وصحة في الجسد وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت وشهادة عند موت ومغفرة بعد الموت وعفوا عند الحساب وأمانا من العذاب ونصيبا من الجنة وارزقنا اللهم النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين واشفي مرضانا مرضا المسلمين اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم الأموات
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا وكن لنا معينا مجيرا إنك كنت بنا بصيرا.
اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم أن تفتح لأدعيتنا ابواب الاجابه يا من اذا سأله المضطر اجاب يا من يقول للشيء كن فيكون
اللهم لا تردنا خائبين وآتنا افضل ما يؤتى عبادك الصالحين اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين ولا ضالين ولا مضلين واغفر لنا الى يوم الدين برحمتك يا ارحم الرحمين
اللهم أنا نسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم ونستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى لله عليه وسلم اللهم ارزقنا مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب